«ذاكرة الرياض».. دارة الملك عبدالعزيز تحفظ تاريخ الوطن بعمارة تستلهم الطابع النجدي
تُبرز أمانة منطقة الرياض دارة الملك عبدالعزيز كمؤسسة ثقافية وطنية تهدف إلى حفظ تاريخ المملكة وتراثها. تأسست الدارة بموجب مرسوم ملكي عام 1392هـ وتحتوي على مكتبة ومعارض تُوثق التاريخ السعودي. تتسم العمارة بالطابع النجدي…
سلّطت أمانة منطقة الرياض، عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، الضوء على دارة الملك عبدالعزيز، بوصفها مؤسسة ثقافية وطنية تسهم في حفظ تاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها، وأحد المباني المرصودة ضمن مشروع «ذاكرة الرياض: نصف قرن من العمارة 1950م–2000م».
وأوضحت الأمانة أن الدارة تأسست بموجب مرسوم ملكي عام 1392هـ، الموافق 1972م، لتتولى جمع مصادر المعرفة التاريخية وتوثيقها وحفظها، وامتد نطاق اهتمامها ليشمل تاريخ الجزيرة العربية والعالمين العربي والإسلامي، لتكون مرجعًا يوثّق تاريخ المملكة وجغرافيتها وتراثها ويحفظها للأجيال.
وبيّنت أن مبنى الدارة يقع في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، شمال قصر المربع، بتصميم ينسجم مع الطابع العمراني للموقع، ويستحضر امتداده التاريخي بجوار قصر الملك عبدالعزيز والمتحف الوطني.
وأضافت أن المعماري راسم بدران من شركة «دار العمران» صمّم المبنى بالتعاون مع شركة «بورو هابلد»، فيما نفّذته شركة «سعودي أوجيه»، وافتُتح عام 1999م. واستلهم التصميم عناصر العمارة النجدية في قصر المربع، وأعاد تقديمها برؤية معاصرة تجمع بين التفاصيل التقليدية والعناصر الإنشائية الفولاذية.
وأشارت إلى أن المبنى يتكوّن من ثلاث كتل رئيسة تضم المكتبة والإدارة والمعارض، في تكوين يستحضر نمط البلدات النجدية التقليدية، ويراعي تضاريس الموقع، ويضم رواقًا غربيًا تحيط به أشجار النخيل والشجيرات والمسطحات الخضراء.
وتضم الدارة قاعة الملك عبدالعزيز التاريخية، التي تروي جوانب من حياة الملك المؤسس الدينية والسياسية والاجتماعية، من خلال معروضات وشواهد تاريخية توثّق إرثه.


