«عناية الصحية» تحقق أثراً صحياً واقتصادياً بـ 6.4 مليون ريال خلال أكتوبر

واصلت جمعية عناية الصحية تنفيذ برامجها خلال أكتوبر 2026، محققة أثراً صحياً واقتصادياً تجاوز 6.4 مليون ريال، واستفاد من خدماتها 11,521 مستفيداً عبر مجمعها الطبي والبرامج الصحية والوقائية وخدمات الإمداد الطبي، مع مشاركة 313 متطوعاً قدموا 3,340 ساعة تطوعية بقيمة 393,080 ريالاً.

حققت جمعية عناية الصحية خلال شهر أكتوبر 2026م أثراً صحياً واقتصادياً تجاوزت قيمته 6.4 مليون ريال، مع بلوغ إجمالي المستفيدين من خدماتها 11,521 مستفيداً، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة.

وتنوعت الخدمات المقدمة لتشمل الرعاية الصحية عبر مجمع عناية الطبي، والبرامج الصحية المحلية، والفعاليات الوقائية، وخدمات الإمداد الطبي، إلى جانب العيادة الطبية بوزارة التعليم، بما يعكس تكامل مسارات العمل الصحي وتعدد مجالات الخدمة.

وعلى صعيد التوعية المجتمعية، سجلت برامج الوقاية الإلكترونية 5,543 مشاهدة، ونُفذت فعاليتان وقائيتان خلال الشهر ذاته.

وفي جانب العمل التطوعي، شارك 313 متطوعاً ومتطوعة عبر 47 فرصة تطوعية، بإجمالي 3,340 ساعة تطوعية، وبقيمة اقتصادية بلغت 393,080 ريالاً.

وأكد الأمين العام لجمعية عناية الصحية الدكتور سلمان بن عبد الله المطيري أن الجمعية «تعمل وفق توجه مؤسسي يركز على تعظيم الأثر الصحي، وتطوير كفاءة الخدمات، وتوسيع دائرة الشراكات المجتمعية، بما يضمن استدامة المبادرات ووصولها إلى مستحقيها».

وأضاف المطيري: «نحرص على أن تكون خدماتنا استجابة حقيقية للاحتياجات الصحية للمجتمع، وأن تتجاوز جهودنا تقديم الرعاية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين العمل التطوعي. ونؤمن بأن تكامل الجهود مع شركائنا والداعمين والمتطوعين هو الركيزة الأساسية لاستدامة الأثر وتحقيق مستهدفات الجمعية».

واختتم أمينها العام تصريحاته بالتأكيد على مواصلة العمل في تطوير المبادرات الصحية وتعزيز كفاءة الأداء، بما ينسجم مع رسالة الجمعية في خدمة المستفيدين والارتقاء بصحتهم وجودة حياتهم.