الهجن السعودية تتوّج بـ10 كؤوس في الأولمبية السعودية وتتصدر أشواط البطولة

اختتمت على ميدان الجنادرية النسخة السادسة من الأولمبية السعودية للهجن لفئتي الحيل والزمول، بمشاركة 3620 مطية من المملكة والخليج والسودان والولايات المتحدة. وتصدرت الهجن السعودية قائمة المراكز الأولى بتحقيقها الفوز في 58 شوطاً و9 كؤوس، وسط جوائز تجاوزت 10 ملايين ريال.

توّج الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، نيابةً عن وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الملاكَ الفائزين بكؤوس الأولمبية السعودية للهجن لفئة «حيل وزمول»، في ختام النسخة السادسة من البطولة.

انطلقت منافسات البطولة الأحد الماضي على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن، بتنظيم الاتحاد السعودي للهجن، وبمشاركة 3620 مطية من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والسودان والولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى صعيد نتائج الأشواط الكبرى، تُوّجت المطية «الشامخ» لمالكها السعودي عائض محمد القحطاني بلقب الشوط الأول وكأس الأولمبية السعودية (بكار – مفتوح) بتوقيت بلغ 13:04.916 دقيقة، فيما فازت المطية «طواش» لهجن أم الزبار من قطر بلقب الشوط الثاني وكأس الأولمبية السعودية (قعدان – مفتوح) بتوقيت 13:08.456 دقيقة.

وحصدت المطية «شواهين» لمالكها السعودي عايض رفعان القحطاني لقب الشوط الثالث وكأس الأولمبية السعودية (بكار – عام) بتوقيت 12:53.335 دقيقة، في حين أحرزت المطية «حربة» لمالكها الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان لقب الشوط الرابع وكأس الأولمبية السعودية (قعدان – عام) بتوقيت 12:56.604 دقيقة.

وشهد اليوم الختامي للبطولة إقامة 12 شوطاً، 8 أشواط خلال الفترة الصباحية و4 أشواط خلال الفترة المسائية، بمسافة 8 كيلومترات لكل شوط، شاركت فيها 355 مطية من نخبة المتنافسين. وخُصِّصت جوائز مالية تتجاوز قيمتها الإجمالية 10 ملايين ريال، تُمنح لملاك الهجن المحلية والدولية الفائزين بأشواط السباقات المتنوعة.

وعلى صعيد الترتيب العام، نجحت الهجن السعودية في حصد 9 كؤوس بالتساوي مع قطر، تلتها الإمارات بـ5 كؤوس، وعُمان بكأس واحدة.

كما تصدّرت الهجن السعودية قائمة المراكز الأولى في أشواط البطولة بتحقيقها المركز الأول في 58 شوطاً، مقابل 38 شوطاً للإمارات، و27 لقطر، وشوطين لكل من عُمان والبحرين والكويت.

ويأتي تنظيم البطولة امتداداً لجهود الاتحاد السعودي للهجن في تعزيز رياضة الآباء والأجداد والمحافظة على هذا الموروث الثقافي والرياضي الأصيل وتنميته بما يواكب تطلعات المملكة ورؤيتها.