الاتحاد البرتغالي يرفض وداع رونالدو بلا تكريم بعد 234 مباراة و146 هدفاً
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عزمه تنظيم احتفالية خاصة لتكريم قائده التاريخي كريستيانو رونالدو، بعد قراره اعتزال اللعب دوليًا عقب فترة التوقف في نوفمبر، وذلك تقديرًا لمسيرة استمرت 23 عامًا خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفًا، واعتُبر خلالها رمزًا لكرة القدم البرتغالية.
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رفضه السماح بأن تمر نهاية المسيرة الدولية للأسطورة كريستيانو رونالدو دون احتفاء رسمي يليق بإرثه، مؤكداً نيته تنظيم احتفالية توديع كبرى للقائد التاريخي للمنتخب.
وكان رونالدو البالغ من العمر 41 عاماً قد أعلن، الخميس، قراره إنهاء مشواره الدولي بعد مسيرة استمرت 23 عاماً بقميص المنتخب البرتغالي، وذلك عقب فترة التوقف المقررة في نوفمبر الجاري.
وقال الاتحاد البرتغالي في بيانه الرسمي: «يعرب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن أعمق وأصدق امتنانه لقائده الأبدي، كريستيانو رونالدو، الذي أعلن اليوم اعتزاله النهائي من المنتخب الوطني».
وأضاف البيان: «بشعور عميق بالامتنان والإعجاب الشديد، يشيد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم علناً ويشكر كريستيانو رونالدو على مسيرته الاستثنائية التي خدم بها بلدنا».
وتابع: «لم يكن قائدنا مجرد رياضي متميز، بل كان قائداً ملهماً، ومثالاً للتفاني، والرمز الأمثل لروح منتخبنا الوطني. وعلى مدار مسيرة دولية أسطورية خاض خلالها 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفاً، حمل القائد البلاد على كتفيه، وحطّم الأرقام القياسية، وقاد الفريق إلى لحظات ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم الوطنية إلى الأبد».
وواصل البيان: «كل قطرة عرق، وكل هدف حاسم، وكل مرة ارتدى فيها شارة القيادة بفخر داخل الملعب، كانت تعكس حبه المطلق لقميصنا».
وشدد الاتحاد على أن إرث رونالدو يتجاوز حدود الملعب، موضحاً: «إن تفانيه وإرثه يتجاوزان حدود الملعب. لقد رفع كريستيانو رونالدو اسم البرتغال، وألهم أجيالاً من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه، فهو بالنسبة إلى كثيرين منا أفضل لاعب على مر العصور».
وجاءت الرسالة الأبرز في البيان حين أكد الاتحاد رفضه إنهاء مسيرة قائده دون احتفاء رسمي، قائلاً: «لذلك، يرفض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم السماح بأن يتم هذا الوداع دون تكريم لائق. إن رغبتنا الراسخة والكبيرة هي تنظيم وتخطيط والمشاركة والتعاون الفعال في ما سيكون دائماً تكريماً يليق بمسيرة كريستيانو رونالدو العظيمة، حيث يمكن للجماهير والبلاد أن تصفق وتحتفل، مرة أخرى، باللاعب الذي قدّم لنا الكثير».
واختتم الاتحاد بيانه برسالة مؤثرة إلى قائده التاريخي: «شكراً لك على كل شيء، أيها القبطان، هذا سيكون بيتك دائماً»، قبل أن يوجه رسالة تحمل إشارة إلى هدف رونالدو المقبل، قائلاً: «هيا بنا نحو الهدف 1000».


