“جوجل” تخطط لمنافسة آبل بـ “Play Pass”

900x450 uploads20190928fe9ef5c3df - "جوجل" تخطط لمنافسة آبل بـ "Play Pass"
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتسابق شركة جوجل “Google” الأمريكية، للحصول على حصة من سوق ألعاب الفيديو المدفوعة، حيث أعلنت جوجل مؤخرًا عن إطلاق خدمتها الجديدة بلاي باس Play Pass، التى توفر للمستخدمين وصولًا مجانيًا إلى أكثر من 350 لعبة فيديو بدون إعلانات أو مشتريات داخلية مقابل اشتراك شهري.

وبحسب ما ذكره موقع “investopedia”، على الرغم من وجود مثل تلك الخدمات بشكل متزايد فإن جوجل تقدم ميزة جديدة لمستخدميه من خلال خدمة Play Pass، وهى إمكانية الوصول إلى مئات الألعاب خالية من الإعلانات.

وتواجه شركة جوجل منافسة شرسة من شركات التكنولوجيا الأخرى، حيث أصبح سوق ألعاب الفيديو وأسواق البث مزدحمة بشكل كبير، حيث تختبر منافاستها آبل خدمة الاشتراك الجديدة Apple Arcade.

وتطلق جوجل هذا الأسبوع خدمة بلاي باس في الولايات المتحدة، وفي وقت الإطلاق سوف تشمل الخدمة عددًا من أفضل الألعاب الشائعة على هواتف أندرويد، بما في ذلك Star Wars: Knights of The Old Republic و Terraria and Risk، إضافة إلى تطبيقات مثل Facetune و Weather.

وقد أعلنت “جوجل”، خططها لإضافة ألعاب وتطبيقات جديدة إلى خدمة البث شهريًا، مع عرض ترويجي مميز لمشتركي الخدمة، حيث يمكنهم الاستمتاع بالخدمة بسعر مخفض مقابل 1.99 دولار شهريًا للسنة الأولى من الاشتراك.

وليست جوجل الوحيد التي توسع عروضها في بث ألعاب الفيديو، وتعتبر خدمة Apple Arcade المملوكة لآبل الذي تم إطلاق نسختها التجريبية هذا الشهر منافس جوجل الأقوي، على الرغم من أن Play Pass سيحتوي على حوالي ثلاثة أضعاف عدد تطبيقاتArcade.

ومع ذلك قد يكون لدى Arcade عدد أكبر من الألعاب الجديدة والحصرية على خدمتها، وستحتوي كل منصة على خيارات مشاركة العائلة وعلامة تبويب فريدة في متجر Play، ومن أحد المجالات التي قد تتميز فيها خدمة Play Pass هو تطبيقاته غير المخصصة للألعاب وهذه هي خدمة لا تقدم أركيد، ومع ذلك قد لا تتمكن أي منصة من التغلب على تفضيل المستهلك لتنزيل الألعاب المفضلة مباشرةً.

وعلاوة على ذلك قد يثبت أن تفضيل المستهلك المتغير للتطبيقات المجانية يمثل تحديًا كبيرًا عند اعتماد Play Pass أو Apple Arcade، مع توفر حوالي 70٪ من التطبيقات على Play Store اليوم مجانًا ومعظم الألعاب المصممة مع الإعلانات أو عمليات الشراء داخل التطبيق ، قد يضطر الناشرون إلى إعادة تصميم الألعاب لخدمات بث الاشتراك.

وعلى الرغم من وجود سابقة قليلة للنجاح في نقل المطورين نماذج التطبيقات من مجاني إلى نموذج مدفوع، إلا أن هناك حوافز تدفع المطورين لذلك، حيث تعد خطة Google لترخيص المحتوى من خلال دفع رسوم مقابل حقوق المطورين، هو أكبر حافز لمطوري الألعاب للمشاركة في الخدمة، وكذلك إمكانية الوصول لأكبر عدد من المستخدمين من خلال خدمة اشتراك.

‫0 تعليق