عام

أجواء روحانية ونفوس مطمئنة.. أداء أول صلاة جمعة بالحرمين في شهر رمضان (صور)

للتسجيل في خدمة الواتس اب المجانية
 إضغط هنــا 

 

أدت جموع المصلين اليوم صلاة أول جمعة في شهر رمضان المبارك بالمسجد الحرام في أجواء روحانية ونفوس مطمئنة مفعمة بالأيمان شاكرين الله – عز وجل – على ما أنعم عليهم من نعمة الأمن والأمان والراحة والاستقرار، سائلين الله – عزوجل – أن يرفع هذا الوباء عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وسط إجراءات احترازية مكثفة.

كما أدى قاصدي المسجد النبوي اليوم، صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك ١٤٤٢هـ في أجواء روحانية ونفوس مطمئنة مفعمة بالأيمان شاكرين الله – عز وجل – على ما أنعم عليهم من نعمة الأمن والأمان والراحة والاستقرار، سائلين الله – عزوجل – أن يرفع هذا الوباء عن المسلمين في مشارق الأرض مغاربه.

ووفرت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي كامل العناية والاهتمام من خلال الإجراءات الوقائية لجميع المواقع في المسجد ومرافقه بالتنسيق مع مختلف الإدارات والجهات ذات العلاقة بالإضافة الي نقاط فرز للتأكد من أهلية المصلين وحصولهم على المتطلبات اللازم عبر تطبيق “توكلنا”.

وكثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أعمال التنظيف والتطهير والتعقيم بمعقمات ومنظفات صديقة للبيئة خاضعة لاشتراطات ومواصفات عالية لا تؤثر في الصحة العامة، حيث تقوم الرئاسة بعمليات الغسيل بالمسجد الحرام 10 غسلات يومياً ضمن الإجراءات الاحترازية لزيادة صفاء ونقاء المسجد الحرام، حيث تم تجهيز أكثر من 45 فرقة ميدانية تعمل على مدار ٢٤ ساعة على تعقيم جميع جنبات المسجد الحرام وساحاته الخارجية، كما تم توزيع أكثر من 300 جهاز آلي لتعقيم الأيادي حديثة وعالية الجودة، إضافة إلى تركيب 70 كاميرا حرارية موزعة عند أبواب المسجد الحرام للكشف عن درجات الحرارة للأشخاص أثناء الدخول للمسجد الحرام والتي تعمل عن بعد بدقة عالية.

وقامت الرئاسة بوضع الملصقات الارشادية والتنظيمية عند مداخل المسجد الحرام لتوجيه المصلين، كما تم تخصيص بعض المسارات لذوي الاحتياجات الخاصة ليؤدي المصلين صلاتهم في أجواء آمنة وصحية وبكل يسر وسهولة.

وأشاد عدد من قاصدي بيت الله الحرام بما شاهدوه من تنظيم ومرونة وسهولة وتطبيق تام للإجراءات الصحية والاحترازية والاستعدادات الطبية المكثفة لخدمة المصلين والمعتمرين، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لما شاهدوه من تطور في جميع المرافق وتوفير كل ما يحتاجه قاصدو المسجد الحرام، منوهين بما وفرته حكومة القيادة الرشيدة – أيدها الله – من خدمات وإمكانات لسلامة المعتمرين والمصلين وتهيئة الأجواء الصحية الآمنة لهم ليؤدوا مناسكهم وصلواتهم بكل يسر وسهولة.

وقالوا: منذ دخولنا المسجد الحرام ونحن نلمس العناية الفائقة والخاصة لنا وتسخير كل ما من شأنه التسهيل على الجميع واحاطتنا بالعناية الفائقة من رجال الأمن والموظفين والطواقم الطبية، مشيدين بالخدمات، خاصة ما تم تنظيمه في مسارات الطواف المخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة بالقرب من الكعبة المشرفة.

السابق
مدينة الملك عبدالله الطبية تعلن بدء التقديم في برنامج (مُنسق الحالات الطبية)
التالي
الآن..رخصة القيادة رقمية!