الصحة: فقدان الشم والتذوق ليس دليلًا على الإصابة بفيروس كورونا

للتسجيل في خدمة الواتس اب المجانية
 إضغط هنــا 

 

أكدت وزارة الصحة أن فقدان حاسة الشم والتذوق لا يعد من الأعراض الأساسية للإصابة بفيروس كورونا الجديد.

وقالت الصحة في تغريدة عبر حسابها في “تويتر”؛ ردًّا على تساؤلات بشأن اعتبار فقدان حساتي الشم والتذوق من أعراض كورونا: “إن فقدان الشم والتذوق ربما يحصل مع الإصابة بالعديد من الفيروسات التي تؤثر على الجهاز التنفسي كالتي تسبب نزلات البرد”.

وأضافت وزارة الصحة أن فقدان حاستي الشم والتذوق من العلامات الثانوية لمرضى كورونا ولكن ليست من العلامات الأساسية والرئيسية للاشتباه بالمرض بحسب الأدلة الإرشادية المعتمدة.

يذكر أن وزارة الصحة أعلنت اليوم، عن تسجيل (1184) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID-19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (306370) حالة، من بينها (24310) حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1652) حالة حرجة، كما تم تسجيل (1374) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (278441) حالة.

توزيع حالات كورونا الجديدة:

وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها (1184) حالة منها 45% إناث، و55% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، والبالغين 85%، وكبار السن 4 % فيما بلغ عدد الوفيات (3619) حالة، بإضافة (39) حالة وفاة جديدة”، لافتةً أنه تم إجراء (59120) فحصًا مخبريًّا جديدًا، ليبلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (4622637) فحصًا مخبريًّا دقيقًا.

ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة، سواء طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويُستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

خدمة التقييم الذاتي:

وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق (موعد) أو زيارة (عيادات تطمن) التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتساب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.